مسار التنقل

ندوة للطلاب عن مقومات وسطية الإسلام


بمسرح كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة نجران؛  أقامت عمادة شؤون الطلاب بالجامعة ندوة للطلاب عن (مقومات وسطية الإسلام واعتداله في الفكر والسلوك والتعاملات) تحدث فيها الدكتور/ محمد سرار اليامي، عن  مفهوم الوسطية ومقوماتها في الإسلام، ومفهوم المواطنة وعلاقته بطاعة ولي الأمر وأثر ذلك في نهضة البلاد واستقرارها، ودور الفهم الوسطي في الأمن الفكري و استقرار الأفراد والمجتمعات،  ثم تحدث الدكتور/محمد أبوهندي السيد، عن ( دور الوسطية في مقاومة الفكر الضال) المشكلات التربوية في المؤسسات التعليمية والدعوية غير الرسمية مثل التعميم في الأحكام العقدية، والتأويل المذموم ودوره  في إباحة الدماء، أما عن الأسباب الثقافية للفكر الضال،  فقد بين دور مواقع التواصلِ الاجتماعي ِفي  التعبئةِ النفسيةِ ضدَّ المجتمعِ واستقرارهِ: لأسماءٍ وهميةٍ افتراضيةٍ غالباً، وأنواعُها: الملحدون والإباحيون والحقوقيون والتكفيريون والحزبيون والطائفيون، وغيرهم من المعادين لأهل السنة والجماعة، ولكل نوعٍ من هذه الأنواع وسائله وأساليبه في تشويه الأفكار والعقائد، وجذب الأتباع وتجنيدهم لتنفيذ مخططاته أو نشر أفكاره، ثم تحدث عن مراحل السقوط في الغلو في شباك التطرف، وبين ضرورة العمل التربوي والدعوي على المعالجة القبلية والبعدية، وضرورة  إعادةُ صياغةِ المناهجِ الدراسيةِ في مجال ِالعقائد والأفكار بدرجةٍ تفي بالتنشئةِ الصحيحةِ للصغارِ والشبابِ، في كافةِ المراحلِ الدراسيةِ، والدمجُ بين التربيةِ والعقيدةِ، لقيامِ منهجيةٍ لعلمِ التربيةِ العقائديةِ، تقوم في مناهجِ التلقي على كلِ القرآن والسنة ومعطياتهما: العقائدية ؛ تقوم على التوازن في الجوانب الإنسانية والأخلاقية والحضارية العمرانية، والروحيةِ، والعقليةِ، تعميمُ المنهجِ الشرعيِ في الاستدلالِ واستنباطِ الأحكامِ العقائديةِ والفقهيةِ، بما يساعدُ على كشفِ استدلالاتِ أهل الغلو، وحصرُ شبهاتِ الغلاةِ الدينيين واللادينيين والردُ العلميُ عليها من خلالِ المؤسساتِ التعليميةِ والدعويةِ، ونشرُها وتدريسُها، من خلالِ كتبٍ لتصحيح المفاهيم، توعيةُ النشءِ بأساليبِ طوائفِ وجماعاتِ الغلاةِ في تجنيد الأتباع، وتحريكهم بالتدرجِ من نقد المجتمعِ، ثم رفضهِ، ثم تكفيرِه وإباحة الاعتداء عليه